mardi 17 janvier 2017

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // الغدر // بقلم الشاعر قيس العساف

------------------------------------- الغدر ----------------------------------------هذه مداخله للابيات الشعريه المتأ لقه للشاعر المبدع _ عامر العساف_ والتي تتميز بصدق الكلمه والعاطفه الجياشه والوفاء والكبرياء ونؤكد جازمين ان الجرح الذي يحدثه الفراق لا يمكن ان يندمل ابدا ابدا ولكن اعتقد ان الجرح الذي يحدثه الغدر سواءا من هذا الطرف او ذاك هو اهون بكثير من الجرح الذي يحدثه الفراق رغما عن الطرفين ! بسبب العادات والتقاليد عائليه كانت ام عشائريه او اسباب اخرى كثيره , والشعر العربي يزخر بذلك والابيات الشعريه الخالده -- للمجنون -- تقربنا من ذلك ---------------------------------أمر على الديار ديار ليلى              اقبل ذا الجدار وذا الجدارا                            
وما حب الديار شغفن قلبي            ولكن حب من سكن الديارا
------------------------------------------------------------------------------------أشارت بطرف العين خيفة اهلها           اشارة مذعور ولم تتكلم                                فأ يقنت ان الطرف قد قال مرحبا           واهلا وسهلا بالحبيب المتيم                         ( والملاحظ ان الشغف هو اعلى درجات العشق والتي اوصلت بصاحبها الى الجنون )     
وهذه دراسه سيكولوجيه تحليليه عن الغدر منوها ان الكلمات التي بين الاقواس تعود للكاتب الغدر في اللغه ------- ا الغدر ضد الوفاء بالعهد وهو نقض العهد والاخلال بالشئ وتركه وقيل هو . نقض العهد مطلقا في لحظه لم تكن متوقعه ولا منتظره !!
( عندما يحدث الفراق بين  رجل   وامراه والسبب هنا الرجل نقول غدرها او غدر بها !! نعم يحدث الم وحزن ولوعه وتأسف ولكن كل هذا تستطيع المراه من تجاوزه في فتره قصيره لان المراه عندما تحب (( وهذا من سايكولوجيتها )) انها تحب بعقلها فقط وتستطيع في فتره وجيزه ان تضع كل شئ خلف ظهرها وان تستمر في حياتها طبيعيا وكأن شيئا لم يكن !!؟؟ اما اذا غدرت المراه بالرجل وهنا الطامة الكبرى لان الرجل عندما يحب فأنه يحب فانه يحب بكيانه كله , بروحه ونفسه وقلبه ويسري حبه في دمائه وانفاسه , في يقظته  ومنامه لذلك يكون الوقع عليه كبيرا فتراه في البدايه يتخبط تائها كا لمجنون ثم لايلبث ان يتماسك بفعل الكبرياءوتراه يسير طبيعيا في الحياة وينجح ويتزوج  وينجب اولادا ويصبح جدا وربما يكون شاعرا او اديبا او فنانا او ذو مركز مرموق في المجتمع ولكن    الجرح في داخله تزداد وتيرته في كل نسمة هواء يتنفسها وفي كل لحظه تمر !!؟؟ وهو الجرح الوحيد الذي لاتستطيع لا الايام ولا السنين ولا النساء ولا المال من ان تداويه !! بل يتسع ويتسع الى اخر العمر : وقله من هؤلاء ينصاع كلية لاحزانه ويروح يبحث عن وسيله لانهاء حياته  بمعاقرة الشراب وغيرها . ولايقف الامر عند هذا الحد بل ان المغدور يشعر في اعماقه ان الغادره تتسقط كل اخباره وانها تتلذذ بالامه ويسرها ان تراه يكبو او يقع او ان يكون انسانا مهزوزا لايمكنه مسايرة المجتمع بل تريده ان يكون عبئا على المجتمع لتزداد نشوة وانشراحا ! والمغدور لايستطع ان يفعل شيئا تجاه الغادره لانه احبها وقد وطنت قلبه وروحه ومشاعره كلها !!! ولكن ان كان قرارك تركها بعد غدرها بلا ايضاحات بلا استجوابات بلاتذكيرات بلا عتابات بلا توسلات بل ان تنسحب من دائرة غدرها بسرعة انتهاكاتها متواريا عنها وعن لؤمها وعن خبثها وحنثها وعن كل اساءاتها --- ولابأس من ان تركن وتخضع لالامك مع نفسك وروحك فترة نقاهه لاتطول --- ثم لاتلبث ان تقف وتستقم رجلا بكبرياء حاملا جرحها الذي لايندمل وتسير في الطريق المقدر لك المفروش بالورود والاشواك والرياحين معتليا منصة النجاح تلو النجاح في الحياة والتي لابد ان نعيشها بافراحها ومراراتها - وان كنا لانستطيع ان نجردالمرأه من المشاعر والاحاسيس وان كنا نستطيع ان نسبر اغوارها فتأكد يا أخي هذه الحقيقه والتي لاتستطع اي امرأه من البوح بها - لانه من اسرارها - انها تموت في اللحظه الواحده الاف الاف المرات دون ان تستطيع
نسيان ذكرياتها وتصرفاتها وستلازمها وكأنها لعنه والى اخر ايام حياتها والان تعال يا اخي نتبحر في عقول فحول الشعراء للاستئناس بارائهم          ))                            
---------------------- رائعة الامام علي بن ابي طالب -- رض -
دع ذكرهن فما لهن وفاء          ريح الصبا وعهودهن سواء
يكسرن قلب المرء ثم لايجبرنه        وقلوبهن من الوفاء خلاء  
(( من المعروف يا اخي ان ريح الصبا بفتح الصاد هي ريح تاتي فجأه وتزول فجاه فلك ان تتصور ! ثم كيف ياأخي ينكسر القلب وهو عضو ليس به عظام ولكن هذه هي قوة بلاغة الامام في وصف الحدث وجعل لكسر القلب دواءا وهو الجبر وهنا لايستطيع اي كائن ان يجبر هذا القلب المكسور سوى فاعله والفاعل لايريد ان يجبره فكيف يستقيم الامر اذن !!!واكد على ذلك الشئ هو ان لجبر كسر القلب يجب ان يكون هناك وفاء وبما انه الامام اجزم
بانه ليس في قلوبهن وفاء فا لمحصله ان القلب سيبقى مكسورا الى نهاية العمر !!! ))
                            رائعة علقمه الفحل
فأن تسألوني في النساء فأنني                  بصير بأدواء النساء طبيب
اذا شاب رأس المرء او قل ماله               فليس له من ودهن نصيب
(( هذا نوع اخر من النساء اذ انه بعد العشره الطويله من زواج وود وانجاب يدرن اظهرهن
ويظهرن المجن ))
                                 رائعة ( ابو تمام )
شكوت مابى الى هند فما اكترثت           ياقلبها !! أ حديد انت ام حجر ؟
اذا مرضنا اتيناكم نعودكم                     فتذنبون فنأتيكم ونعتذر
(( عجيب المريض يذهب ليعود الصحيح المشافى ثم يروح يعتذر للمرأه لذنب هي اذنبته !! ))
                         رائعة نزار قباني
اذا قالت امرأه انها ستحبك حتى الابد وانك زين الرجال فلا قبلك كان احد ولا بعدك سيكون احد فلا تطمئن كثيرا اليها لان الدقيقه عند النساء ابد   
(( الابد عند النساء دقيقة واحده وعند الرجال العمر كله ))
                           رائعة ( كعب بن زهير )
ياويحها خلة لو انها صدقت             ما وعدت او لان النصح مقبول
لكنها خلة قد سيط من دمها            فجع وولع واخلاف وتبديل
فما تدوم على حال تكون بها              كما تكون في اثوابها الغول
وما تمسك بالوصل الذي زعمت        الا كما تمسك الماء الغرابيل
كانت مواعيد عرقوب لها مثلا             وما مواعيدها الا الاباطيل
فلا يغرنك ما منت وما وعدت             ان الاماني والاحلاام تظليل
وقال كل خليل كنت امله                     لالفينك اني عنك مشغول
فقلت خلو سبيلي لا ابا لكم                   فكل ما قدر الرحمن مفعول
كل ابن انثى وان طالت سلامته            يوما على الة حدباء محمول
(( استسلام كامل للقدر  ))
           واخيرا رائعة احد الفحول
لاتأمنن الى النساء          ولا تثق بعهودهن
  فرضاؤهن وسخطهن     معلق بصدورهن
يبدين ودا كاذبا              والغدر حشو ثيابهن
بحديث يوسف فاعتبر      متحذرا من كيدهن
او ماترى ابليس             اخرج ادما من اجلهن
(( نسأل الله العافيه))

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire