في سجال إرتجالي مع نخبة من الشعراء العرب ليوم2017/1/15
مالي أرى الخيرَ في الميدانِ قد صُرعا
وفاعل الخيرِ مِنْ تأنيبهِ جَزِعـــا
وسالِكُ الأمتِ يَمشي كيفما رَغِبَتْ
أهواؤهُ , وسَبيلُ الجَورِ قد رُفعا
تأبى الكِرامُ رَفيقَ السُّـــــوءِ مُتكأً
ولاتطيقُ مَلاذَ الشَّــرِّ مُنتجَعـــا
لايَســتقيمُ لها عَيشٌ ومُرتفقٌ
إلا بمُرتفعٍ بالذلِّ ماخَشـــــــــعا
ولاتبيعُ بمـــالِ السُّحتِ قافيةً
ولاتساومُ أهلَ الغدرِ مُنتَفَعــــا
تُمسي الهوامُ ببطنٍ مِلؤها جَشبٌ
ويبتغي الحُرُّ مِن دنياهُ مازرَعا
وليسَ ينفعُ مِبطاناً بغيــرِهُدىً
وليسَ يشفعُ للمَغرورِ ماجَمَعــا
فما الذي قلبَ الأوزانَ في وَطنٍ
فيهِ القداسةُ والتقوى قد اجتمَعا
وماالذي أوردَ الظمآنَ ساقيةً
مَعينُها المِلحُ للأنعامِ مانفعا
وأين تاهَ ذووُ الألباب وابتعَدوا
عن الرَّعيةِ حتى صابهُم هلعا
في لجَّةِ الليلِ أحلامٌ تؤرِّقنا
وفي الفؤادِ هيامٌ يقتفي خُدَعا
حتى إذا بزَغَتْ شمسُ الصَباحِ غدى
زَعيقهُم بأقاصي الأرضِ قد سُمِعا
ياأمةً حَمَلتْ مِن وِزرِها جَبلاً
وصَدّت الطرفَ عن جَهلٍ وما صَنعا
كُفّي عن الفتنِ الشّعواءِ وانتبِهي
فغايةُ الظلمِ أن نرضى بِما شرَعا
وحسبُكِ شِرعة الرّحمنِ جاءَ بها
رَسولهُ الكوكبُ الدّري إذ لمَعا
ذاك الذي رفعَ الأخلاقَ مَنزلةً
حتى تســــامى بها لله مُنقطِعا
فاستيقظي أمة الإسلام واعتصِمي
بحبلِ ربكِ يهدي الله مَن سَمِعا
lundi 16 janvier 2017
مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // مالي ارى الخير // بقلم الشاعر المتالق داود سليمان جابر السلطاني
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire