كصبَّارة في صحراء تئن روحي عطشًا
ها هنا أنا ..واقفة ..
تهزني رياح الشمال الباردة
رغم أنك لا تراني لكنني أراك بروحي
سأبقى الوهج الذي تسرب منك .. إليك
والدفء الذي غلف ضلوعك من دون مقابل
مع أنك كنت البرد الذي تغذى على روحي حتى يبست فروعي!
وستبقى الدمع الذي جف على ضفاف عيني .. ويأبى النزول
أتدري انني علامة جاذبيتك .. وانكساري !
رغم كل الحياة عندي كان كل الغروب عندك
تبًا لسذاجة الحياة
حين لا نريد ..تعطي
وحين نستميت ..تحرمنا !
كيف أبرئ جراحي منك ؟
لو علمت أن زادي سينفذ سريعا
لتزودت منك أكثر وأكثر
ولاغترفت من قلبك حبا
ومن صدرك حنانا
زادا لصحراء أيامي القاحلة !
رانيا صفاوي
lundi 16 janvier 2017
مجلة ملتقى الشعراء والأدباء// كصّبارة في صحراء// بقلم الشاعرة المتالقة رانيا صفاوي
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire