samedi 14 janvier 2017

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء //سارقص عشقا// بقلم الشاعرة المتالقة ميادة مهنا سليمان

سأرقُصُ عِشقَاً

هَزَزْتُ جِذْعَ نَخلَةِ العِشقِ
فَتَسَاقَطَتْ عَلَيَّ
  رُطَبَاً جَنِيَّا
أَمسَكتُ مَولودِي
قَبَّلتُهُ..عَانَقتُهُ..دَفَّأتُهُ
احتَضَنتُهُ بينَ يَدَيَّا

تَجَمهَرَ النَّاسُ مِن حَولِي
قالُوا: 
مَا بَالُكِ مَلهوفَةً مَذهولَةً
هَل صَابَكِ خَطبٌ
هل أنتِ شَجيَّة؟

قُلتُ: مَاأَنا مَذعورَةٌ
أنَاعَاشِقَةٌ وَلهَى
وَهَذا الحُبُّ طِفلِي
ألَمْ تسمَعوا
للحُبِّ مَن قَبلُ سَمِيَّا؟
أَلَمْ يُقَبِّلكُمْ؟
أَلَمْ يُعَانِقكُمْ؟
أَلمْ يَكُ لَمسَةًحَانِيَةً وَردِيَّةْ؟

عَلامَ يَستَنكِرُ الخَلقُ حُبِّي؟
والحُبُّ مُنذُ القِدَمِ
كَانَ تَرتيلَةً رَبَّانيَّةً خَفِيَّةْ

هَزَزْتُ جِذعَ نَخلَةِ العِشقِ
فَتَساقَطَتْ عَلَيَّ رُطَبَاً جَنِيَّا
وَتَفَجَّرَ مَاءُ العِشقِ
مِنْ بَينِ أَصَابِعِي
قُلتُ: سُبحَانَكَ رَبِّي
لاتَجعَلْنِي إلَّا
عَابِدَةً..شَاكِرَةً..تَقِيَّةْ

هُوَذَا الحُبُّ مَولودِي
فَلَا يُعَاتِبَنِّيَ أحَدٌ
فَقَدْ نَذَرتُ
ألَا أخَاصِمَ اليَومَ إنسِيَّا
وَسَأرقُصُ طَرَبَاً
سَأرقُصُ فَرَحَاً وَعِشقَاً
وأنثُرُ الكَلِماتِ
ورودَاً فَوَّاحَةً شَذِيَّة

هُوَذَا الحُبُّ كَلَّمَنِي
قَالَ لِي:
سَلَامٌ عَلى العَاشِقِ
يَومَ يُولَدُ
وَيومَ يَموتُ
وَيومَ يُبعَثُ حَيَّا

      ميَّادة مهنَّا سليمان/سورية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire