جائني هاتف.. كأنك تطلبني.. هام قلبي فزعا.. حملت مظلتي.. اسرعت مهرولتا.. تتساقط الامطار.. كأنها سياط جلاد.. لتعاقب قلبا.. قد قسى يوما عليك.. *. *. *. بقلمي رافد عبدالمنعم
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire