في عيد المعلّم
'' مَواكِبُ الفَجر ''
بالعلمِ تحلو و بالآدابِ تكتملُ
مواكِبُ الفجرِ و الأهدابُ تكتحِلُ
كلاهُما يَترُكُ الأوطانَ شامخةً
والقومَ في تَرَفٍ يا بُؤسَ مَن غَفلوا
كَم بينَ ما تُنشِئُ الأقلامُ من مدُنٍ
وبينَ ما تَهدِمُ الاحلامُ و الكَسَلُ
وما أُحيلى دروباً خَطَّها قلَمً
وعبَّدَتها قلوبً كُلُّها أَمَلُ
في جانِبَيها غِراسُ العِلمِ باسِقِةً
أفنانُها مِن سَنا الأفكارِ تَغتَسِلُ
أَنصِت إلى العقلِ واستَعصِمْ بِهِ مَدَداً
يَفتَرّ دهرُكَ و الآلامُ ترتَحِلُ
و اكتُب بحبرٍ جمالُ الروحِ بارَكَهُ:
إنَّ الحياةَ كفاحٌ بِئسَ ما المللُ
لولا التَّفَكُّرُ ما كانَت حضارَتُهُُم
فلا ارتقاءَ لِمَن في رأسِهِ هُبَلُ
والخافِقانِ بِغيرِ العلمِ ما عَزَفا
لحنَ البقاءِ و لا طاعَتهُما دُوَلُ
طوبى لِمَن يرتدي الأنوارَ معرفةً
والنّاسُ تقصُدُهُ يا سَعدَ مَن وصلوا
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire