mercredi 25 mars 2020

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...تٓجهُّم خٓليط...بقلم المبدع والمتألق الدكتور عماد أسعد

--------
تَجَهُّم خَليط
-----
تَوَهَّجَت في
 الكِبرياءِ...
أماطَتِ اللّثامَ 
عن الغَباء...
-----
هَجَعَت في 
الأنوَاء....
واصَّاختِ
 السَّمعَ ....
في الأرَجاء
-----
أذرَتِ  الهَمسَ
 ذَرَّا... 
كانَ البَلاءُ 
مُستَتِراً....
لا مَقرَّا ....
صَرخَت.!!!
 بالأهواء 
وهزَّتِ.... 
الوعسَاء
---
خانَتها العِبارةُ
واستعارتِ الخَواء
طاردَتها المَسَرَّةُ 
حَيرَى....
وَهَنَت صُروحٌ
المَعالي......
 والغَوغاء.....
-----
تميسُ جَلبابَ
 الأوابدِ.....
 المحتَضِرة.....
وتسرُقُ الضَّوضاءَ 
عَذاباً...
فَلِم تُثابُ على
 الفِعلةِ....
مرتكِبتةً .. 
غيضَ الأنوار
بالاحتِضار.... 
---‐
هامَ بها اليَمُّ 
كئيباً....
 ورَهى الشَّوقُ
 وحطَّ أوزاره
تعانقَتِ الاهدافُ 
في السَّاحاتِ .....
فِرارا....
 اغتِيلَ الصُّبحُ قبلَ
 بُزوغِ الشّفقِ 
بلا وجلٍ
توارَبَ...
 باستِحياء
------
كأنَّما تهوَّرَت 
في رَغَد الهَباء
 عذراءُ تنكَبُّ
على وطَئِ
 الوفاء....
-----
خلَدَت إلى النَّوم
ولَّى بهيمُ خُلدٍها
يلتطِمُ رزازَ مائِه
 في العَراء
حطَّمت القيودَ 
بالعَنادِ..  
ناداها صخبٌ
 وابتلاء...
---- 
تهدَّلت الوعساء
ترقبُ إطلالة النّدى 
 حوراءُ غادرها
 المساء....
-------
توغّلت في كبدِ 
السَّماء
تنهالُ عليها 
الغرابيبُ ...
السّقماء...
---
تلعثمَت  برِيقها 
 وصرخَت هولاً 
كبَّلها.... 
 استطالَت في
 الشّفَق..... 
وبهيمُ الَّليل 
خواء...
بخواء.. 
----- 
ياصاحِب َالعلياء
 ما بالَها تتوضّؤ
 بالمَذلَّه ....
حتى احتضارِ
 الأنحاء.... 
 لا خمرَ ولا مَاء... 
  الريحُ عاصفةٌ
 تفلُّ وجهَ الصَّباحِ
 بإنكِفاءِ هامةِ
 الحضُور المكلومِ
 بالرّجاء... 
----، 
تعُسَت من حولِها 
الأرجاء....
واصَّادَرها النَّوُّ 
أغارَت في...
سراديبِ الجِيد
 كالبَلهاء...
-----
 القَهرُ سَحيقٌ 
قادم....من يومٍ
كانَ مِقداره
ألف سنةٍ....
ونيِّف
---
 برهةٌ من الدَّهرِ
...يوماً  ....
تَستطِيرُ
 إلى اللآلئ...
 المُحتضِّرةِ في
 الأذهانِ ....
الخاويه...   
....
☆☆☆☆
 د عماد أسعد/ سوريه
..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire