لِلمساءاتِ حكاياتٌ
في هَذا المَساءِ
يَغفُو اللَّيلكُ
على أزاهيرِ سناكَ
يَخطِفُ سِحْرَ
وَميضَ الرَّحبِ
يُؤْسرُني حُبُّكَ
تُجذبُنِي إِليكَ
كَفراشةٍ تَضفُو
في جنائنِ الورودِ
تَغفُو على خُدودِ الزَّهرِ
مِنْ أيِّ كوكبٍ
أَنتَ أَتيتَ
أَيُّ كوثرٍ عذبٍ أَنتَ
مُذاقُهُ رِضابُ شهدٍ
يَفيضُ هُياماً
في عروقي
و في غَياهبِ
الشَّوقِ
تترنَّحُ سكرى
على وتنِ الوتينِ
فالشُّوقُ بينِي وًَ بينَكَ
بحورٌ مهما طَالَ النَّوى
يا حُبَّاً رَعى
على هضابِ الحنينِ
لمَّا رأيتُ عينيكَ
أَصابتْني سِهامهُ
سألتُ الأَشواقَ
عنْ شَهقاتِكَ
وَ رَذاذُ همسِكَ
يَنهمرُ بَلسماً
تِرياقاً لِلنُّيوطِ
تُطرِبُ شُجوني
تُثملُ رُوحي نِيشاناً
وأَنا أُبحرُ
في عينيكَ
تُدمنِي وَ تُدمي
مِعصمي
لمْ يَحتملْ ذَاكَ
القَلبُ
هــذيانَ الرُّوحِ
لمْ أَكُنْ أَنانِيَّةً
لكنَّ التَّعمُقَ
بِعينيكَ يا سيِّدِي
علَّمني
كَيفَ أَنْ أُحِبُّ
أَشياءَ وَ أَشياء
و كلُّ الأَبجديَّةِ
أنتَ..
وَ عيناكَ يَا سَيِّدِي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire