في اواخرالصيف
لمحتها
تهم بالنزول الى البحر
فرحت الاحقها بنظري
سلمت نفسها للماء
قلت يا بحر رفقا
بدت كفراشة تستحم
برحيق الزهر
اطلت برأسها من الماء
كأن وجهها شمس
وماء البحر سماء
مرت لحظات
وانا ارقبها
فخرجت
ينتظرها على الشاطئ
من احبها
لفها
وفي قلبي حسرتها
2016/11/7 عماد حريري
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire