متى نلتقي ياشامُ ..؟!
...........................
عامٌ قضى بين الرَّحى ... كما أعوامُ
سَقت مُرَّ الجوى متى نلتقي ياشامُ
...
مالي على الهجرِ صبرٌ فالنوى حرَّاقٌ
وكم أحرقَ النأيُ زُهَّاداً ...... وحُكَّامُ
تسقي الغمائمُ مواسمَ الأعياد عطراً
إلا مزونَ الشام رُعودُها ..... أوهامُ
وإن كبا صهيلُ الحسنِ فشامي مُهرةٌ
تكبو الجيادُ وتصحو تحطمُ الأصنامُ
قومي دمشق طرِّزي النصر العيدُ آتٍ
فإن تثاءَبت أحلامٌ ..... سَمَت أحلامُ
لا تسألوني عن الشام دُرَّة ...الأوطانِ
هي أرضُ الأنبياءِ وناسُها ...... أعلامُ
...........................
ميسا
7/11/2016
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire