lundi 2 janvier 2017

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء // جف المطر // بقلم الشاعرة المتالقة حنان وليد

...جف المطر...
#حنان_وليد

حنطت السماء
دموع مزنتِها
بالزنبق الخافي
عصرتهٌ على أهدابِ
وليدها المشنوق
ُجفَّ المطر
َفتدَّلى حلق
الجوعِ
يفتّشُ
حقولَ النفطِ
أين!!! سرُّ البقاءِ
عند ناصيةِ المحرقةِ
هواءٌ ..هواءٌ
لا يتنفّسهٌ الا الشهداءُ
خنادقُ وطنِك
بيعَتْ بمزادِ المساءِ
يغرسُ المستنقعُ
الكسيحُ
أسنانَ خيبتِه
بأجنحةِ السمرِ
المعطلة
يلطحُ ماتبقى من
ألقِ روحَ سهراتِ
الصيف المركونهِ
بعليةِ لحدِِ مهاجر
بوحل وحشتهِ
مرتبكًاً ..يسيرُ نحو
مخابئ دمِِ التاريخِ
علهٌ يشبع قلق
راهبٍ ..غاب
عن منصة خطاب
تصوّفهِ ..موقناً
بتساوي الاجناس
يبصقُ غُد الضغائنِ
بوجهِ الامس ِالمظلمِ
لكنّهُ عجزَ ان يرى
لظلامهِ الدامس
حدهَ خنجرهٌ
النابت بصدر ايام
الحقيقة الناعسة
أين ..هو الان
لطالما ..أنتظرته
عيونُ عراةِ المخيمات ِ
بالقرب من
صدرةِ التينِ
بلحمِ أقدامهمِ
تلفّها جرائدُ أخبارٍ
وقفُ أطلاقـ النارِ
بأيدي لهفةِ
الرغيف الساخنـ
تسربلت طفولتُهم
على صخرِ الشتاءِ
بدوامةِ البحر الغريقِ
هو لن يعود
يأكل ماتبقى
من صمتِ آدمََ
يخبئ  احمرارَ
وجه.. أسفاً
لما جرى على لسانِ
تجار دينِ صحوتهِ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire