dimanche 1 janvier 2017

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء //ايتها الدمشقية العفراء// بقلم الشاعر المتالق احمد الكاظمي

(  أيتها الدمشقية العفراء  )

اليوم يا سيدتي ..

سأخرج عن صمتي ..

و أمام مجلس الأمن ..

سأصرخ بأعلى صوتي ..

أنني من دعاة الحب ..

و منذ قديم الزمان ..

كل الفتوحات التي قدتها ..

كانت بالحب و لأجل الحب ..

كل مدارسي التي شيدتها ..

حول جامعة الدول العربية ..

تعلم أبجديات الصدق ..

و تعلم أبجديات العشق ..

أنا الذي كسرت سيف عنترة ..

و أطلقت سراح حصاني ..

فلا تخلطوا أوراقكم بأوراقي ..

و تتهمونني بالزور و البهتان ..

أنني كنت من دعاة الحرب ..

و أنني أخبئ في حقيبتي لحية مستعارة ..

و أوراقا سرية لمعالي السلطان ..

فأنا لا أهرب بترول بلادي ..

و لا أحشر أمري في مصير غيري ..

و لا احرض الناس على العصيان ..

قد يكون حبي حربا و جنونا ..

لكن .. بالقبلات بالهمسات بالرقصات ..

أنثر الورد على دمشق الصبايا ..

و في حلب ..

أوزع باقات الياسمين و الريحان ..

أيتها الدمشقية العفراء ..

أطلقي على صدري سهما ..

من قوس العيون ..

من راجمات هي الغمزات ..

تتهاوى علي .. ويصعقني رمش الجفون ..

أنت سفينة عشق قد رست ..

على سواحل الوجدان ..

أنت أنشودة الغاب في ديوان جبران ..

يا أحلى امرأة بين نساء الكون ..

في قصيدة قباني ..

يا موسيقى كل أشعار الغزل ..

في كتاب الأغاني للأصفهاني ..

أنت أوتار قيثارة ..

ناغمت بين الكلمات و ألحاني ..

فحولتني إلى أوركسترا ..

تعزف سومفونية نيسان ..

سأخرج اليوم عن صمتي ..

و أمام مجلس الأمن ..

سأصرخ بأعلى صوتي ..

أنني كنت من دعاة الحب ..

و لم أكن أبدا من دعاة الحرب ..

(  أحمد الكاظمي         2016/12/31. )

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire