:وتختفين ما وراء غمامتين:
ولأني أعرف كل أسرارك لذا أنك لا
تستحقين وقتي
وأنت تؤاخذيني بحسك المختلف
أيها الكائن الهائل وتتوهجين
متى ما تشائين
وتؤثرين وتستأثرين
بحرارة من وصال شحين
وبأيذائي المكرور تستطيبين
ما بين حين وحين
وتشتدين
كألتمام ضباب الغبش الشتوي
وتقرأين
ثوبي الليلي وتعصرين
دونما صوت وتطوحين
بذراعيك فوق سريرك المهجور
من المتع التي قد تحلمين
وتلوحين
من بين نافذة الصباح
نحو سمائك وتغمغمين
أيتها الجائعة العينين
ما دام نفسك الدائخ
يزفر صوتا شبيقا
يفح أشتهاءا وبجنون تقرحين
شهوة من الرغاب
ما بين سرك الدفين واليقين
وتفركين
محارك الصغير
ما بين راحتين
وتسمعين صوته كأنه صفير
وتستمطرين رغبة
تساقط ما بين ظلك الغائم ليلا
وطواف الأنين
وتحلقين فوق عالمك الغريب
وتنشدين
لحن اوجاع السنين
وتفأين بظلك الذبيح وتزفرين
من بعد تعب تحت غيم سمائك البيضاء
وتفرشين
مخدعك الوثير
وتأوينه دونما سمير
وتصمتين
وتغسلين وجهك المشحوب واليدين
بماء نهرك الحزين
وتهمشين
ألمي اليتيم وتختفين
ما وراء غمامتين
رسول الحاج عبد الامير التميمي
العراق/ البصره
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire