mardi 10 janvier 2017

مجلة ملتقى الشعراء . الشاعر المتألق قيس الحاج جلاب الحسيني .. ندم

قلبي يسافرُ بينَ الدمعِ والألمِ
ويذرفُ الحزنَ أنهاراً مَنَ السقمِ

قلبي الذي كانَ يزهو بابتسامتها
قدْ عادَ يبكي ويبكي الأنَ منْ نَدَمِ

وإذْ يقولُ ... بصوتٍ هامسٍ قلِقٍ
(بنتُ الجنوبِ ) هواها ساكنُ بدمي

بنتُ الجنوبِ وهل تدرينَ سيدتي
أني بدونكِ قدْ أفضي الى العدمِ

كنتِ الحبيبةَ ...  كنتِ الشمسَ طالعةً
وكنتِ لحناً تناهى مورقاً بفمي

كنتِ التي في هواها عابقٌ حلمي
والأنَ ماتتْ طيورُ الحبِّ في الحلمِ

ولمْ أعدْ هادرَ الأنغامِ منْ وجعي
وذا هزاري أتى يشدو بلا نغمِ

أميرتي ... ذا فؤادي جاءَ معترفاً
إليكِ أنكِ أنقى من سنا السُدمِ

وأنني كنتُ مجنوناً  وكنتُ بلا عقلٍ
وأُقسمُ بأسمِ الحرفِ والقلمِ

يسري هواكِ بروحي نهرَ عاطفةٍ
حتى غدوتُ عليلَ الجسمِ لمْ يَنَمِ

مسهّدَ الجفنِ ياليلايَ من كمدٍ
مضنى الأساريرِ باكٍ غيرُ مبتسمِ

بهِ تلظّتْ عذاباتُ الهوى فأتى
إليكِ يشكو الهوى يا بانةَ العلمِ

فلترحميهِ ... وردّي عقلهُ فلقدْ
أودى بهِ العشقُ  ياليلى ولا تلمِ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire