( داء الشوق يغني )
واااه يا روحي الحَمُول….
ما بارحَ البالُ يوماً هذا الكمد!
شقيق القلب تَيّهاً مستبد
لا لا رَجاً………
بصدرٍ حانياً مُسْند
ولمعُ عينيه اشتهاءٌ الشهد..
بالراح نَشفْ الهَمْلَ الهتون
فتلكُنَّ صائنات العهد.
.
.
ادمنتُ دمعي خمراً تعتقت
ففاح العبير مُسكراً ...
.. ظنون الندامى بوعد.
لا الغْرُ غراً أضْحى
ولا حنين الفؤاد بمرتد
داء الشوق ينوحُ بأضلُعي
نوح الحمام مذبوحاً بمهند,
عازفاً أزيزأً بسعيرِ موقد
ذوائباً راجفاتً كرعشِ مستبرد
إذا هاجَ ليلٌ.. بالرغبات مرتعد
قالوا وغنوا :
مهجة العاشقين.. وجْرَّ حريقٍ متقد،
وانت السارح طيفاً خجولاً .. هائماً متفرد
خشية صحو الجفن بلا موعد.
فما فاز باللذات عزوفٌ بَرمٌ
برداءِ راهبٍ مُلَبد.
سميرة سعيد
mercredi 11 janvier 2017
مجلة ملتقى الشعراء والأدباء// داء الشوق يغني//بقلم الشاعرة سميرة سعيد
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire