mardi 3 mars 2020

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....سجال بقلم المتألق والمبدع الدكتور عماد أسعد

سجال
-----،،،

هَمَسَت فَأَطرَبَنِي الهَسِيسُ مِنَ اللًّمِي
حَتَّى تَنَاغَمَ فِي الهَسِيسِ فُؤَادِي

وَتَلَفَّظَت  بِالقَولِ  مِثلَ غَرِيدَةٍ
تَشدُو علَى الأفنَانٍ رَغمَ عِنادِي

وَهَوَى هَوَاهَا فِي الجَنانِ وَخَصَّنِي
بالحُسنِ طَيفُ الغَانِياتِ مَزادِي

أهوَاكِ  ياخَيرَ  الأنَامِ  تَلَطَّفِي
أنتِ الحَبِيبَةُ فِي المَنامِ أُنَادِي

وَرَغِبتُ فِي ثَغرِ الهِيامِ مُغَرِّدَاً
الشَّوقُ  أكلَمَنِي وَزَادَ سُهادِي

فَتَرَفَّقِي أنتِ اللُّجَينُ وَمَا حَوَى
مِن مَزنِ طُهرِكِ أستَمِدُّ وَدَادِي

إنِّي  وَحَقِّكِ  مَا  سَلُوتُكِ إنَّما 
القَلبُ  دَربُكِ  والهُناءُ حَصَادِي

مِن رَمشَةِ العَينَينِ أضنَانِي الجَوَى
فَوَرَدتُ خَدَّكِ والوُرُودُ تُبادِي

مِنكِ الشَّمِيمُ وفِي الجَنانِ يَكُدُّنِي
فَتَذُوبُ قَافِيَتِي تَمِيسُ جِيادِي

فَتَدَثَّرٍي بِوشِاحِ شَوقِيَ وَانصِفِي
قَلبَاً هَوَاكِ وفِي الغَرَامِ رِيَادِي

فَتَدَلَّلِي   مَا  الحُبُّ   إلا أيكَةً
حَمَلَت شُجُونِي والجَوَادُ جَوَادِي

الشَّوقُ أركَسَنِي وَقَلقَلَ مَهجَتِي
يامَن أراكِ  جَمِيلَتِي وَمَرادِي

حِنِّي علَيَّ وَيَستَمِيحُكِ خَاطِرِي
أنتِ الكُرُومُ وخَمرَتِي وَبِلادِي

-----
د عماد أسعد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire