بلادي
*******
كلّ يوم أستيقظ باكرا
أفتح نافذة غرفتي
أتطلّع في سمائك يا بلادي
لا أرى مفاتنك الجميلة
لا أحسّ بنسماتك البليلة
لا أبصر غير الغمام
أين أفقك الرّحب
الذّي كانت تملأه أسراب الحمام ؟
أين إشراقة نهارك
و ضياء ليلك الذّي لا ينام ؟
لم يرقص فيه الخفّاش و البوم
و حلّ به الظلام ؟
أين أنت يا بلادي ..؟
لم أصبحنا ننظر إلى الخلف
و ننسى التقدّم إلى الأمام ؟
أ شخت !؟
أم نحن شخنا !؟
و لم يعد لنا شيء
سوى تقليب دفاتر الأيّام ...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire