نص إبداعي بعنوان"#الحلم بين #الوهم و #الحقيقة"
بثقة العميان و بثقة الأنثى في الرجل، أثق في ذلك الحلم الذي يلوح بيده وراء ذلك البحر العظيم، يختلس نظرة إلي بين الفينة و الأخرى، يظهر وجهه الدائري الذي يشبه زهرة الأقحوان الذهبية عندما تتفتح، كالشمس عندما تشرق و ترسل أسواط نورها إلى كل مكان، إنه حلم يغرب في ثواني معدودة، سرعان ما يرجع بطلته و يغيب في سبات عميق، حتى أقض مضجعه بإصراري من جديد.
حلم يتقن لعبة الوهم و الإختفاء، يجعلك تؤمن به في لحظة الشرارات الأولى من العزيمة و المثابرة، حيت تراه و ترعاه متبسما كتبسم ذلك المريض الذي يئس من حاله من الشفاء، و يجعلني دائما بلهجتي العصبية أقول عنه حلم موارب لن يتحقق.
دائما تداهمني الأفكار، و تجتاحني الشكوك، بأن لا شيء سيقع مادام عصيانه مستمر علي، هو ابن لي بدون أم، و لست أبوه الشرعي،و لدته الأيام لي، و قررت أن أكفله إلى أن يكون رجلا راشدا، يساعدني يوم تصل شيخوختي، و يلزمني طاعة يوم تهن العظام،و ترتجف الأصابع، و يحدودب الظهر، و تينع الشعيرات، مستعد للقطف في أي لحظة من اللحظات.
للكاتب الواعد :الحسن وعبو.بالمناسبة الصورة لي أيضا قمت بالتقاطها في مدينة مراكش،حينما قربت الشمس الغروب.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire