jeudi 12 mars 2020

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...على جغرافية ابجديات الحياة بين مودع وآت....بقلم المتألقة والمبدعة مسعودة القاسمي

على جغرافية ابجديات الحياة بين مودع وآت....
ينسج المساء ما تبقى من أحلام وامنيات...
يبحث عن حديث الروح في صمتها...
 يتساءل عن مسافر بلا زاد...
عن راحل بلا وداع...
عن قادم لا يدري ما الذي ينتظره....
مساء يقلم اظافر وهم يوم طويل...
يتوضأ من ادران الخيبات...
 يبحث عن محراب لم تدنسه اصوات الشائعات...
يتهجد ويسبح ما تبقى بين يديه من الخوالج ...
مساء يحول الثلج صمغ شمع يوقظ ما تبقى من همسات... يكوّر الحزن فرحا
يرتب من النجوم أجمل القلائد تزين خصر الأمل وتجوب الكواكب...
تزرع النور في عالم مات فيه نبض القلوب وتحولت دقاتها إلى رقائق من الورق تتلاعب بها الرياح العاتيات في سماء لا لون فيها غير غبار تقلبات البشر...
مساء يمطر شوق الروح لعزف  اوتارها على وسادة الأنات تسلخ ظل شرودها وتموت وتحيا بين قدر مضى وقدر آت...
مسعودة القاسمي
تونس

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire