إثم المحبه::
أهملتها زمناً صارت تعاتبني
فاحمر وجهي كما احمرت وريداتي
فقلت عذراً فلا والله ما غفلت
عنكِ المآقي ولا حتى سؤالاتي
فأزبدت وبكت والدمع أغرقها
من فائض الدمع كم بُلّت وريقاتي
مرَّت أزاهر إحساسي بربوتها
فصار فيض اللما حبراً لمدواتي
قد غبت عنها ومالي بالفراق يد
يا نجمة الصبح غُطّي في مساراتي
لوم الأحبة إثم في شرائعنا
نرجو غفارته ويح الديانات
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire