لها
----
أعطَيتُها ما لم تَسل
وحَمَيتُها بينَ المُقل
إنَّ اشتياقِي لوعةٌ
مثل الشَّريدِ معَ الأسَل
نادَيتُها قبلَ الأزَل
قالت وحقِّكَ لم أزَل
أهواكَ في ليلٍ دَجا
القلبُ يوماً ما أفَل
ما كُنتُ أعلَمُ أنَّنِي
ميلادُ عشقِكَ والغزَل
أهدِيكَ كلَّ صَبابَتِي
ولَكَم بَلَلتُكَ بِالقُبَل
ضيَّعتُ عُمري أشتَهي
أطرافَ خدِّك َوالمُقَل
القلبُ أسرَجَ غايَتِي
فأتَيتُ إيَّاكَ الوَجَل
العَينُ ضلَّت بَوحَها
ياحسرَتِي ضاعَ الأمل
أنِّي بطيفِكَ أكتَوي
كيفَ الحياةُ ستَكتَمِل
مِن دُونِ حُبِّكَ سيِّدِي
وقفَ الزَّمانُ وَلَم تَسَل
----
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire