samedi 11 avril 2020

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....قصيدة بعنوان صدى الصمت....بقلم المتألق والمبدع الأستاذ علي أحمد العلي

قصيدة صدى الصمت
.
أنا ضائع لا شيء مني بزائلٍ
و رحىٌ تدور وتطحنُ الآهاتِ مرّةْ
تطحنُ الآمالَ عشراً
و الحكايةُ...
هذهِ ليستْ حكايةْ، 
إنها جلُّ  النهايةِ..
والبدايةِ ..... 
فاعتبرْ
وانظرْ إلى ماضيّ كمْ يحوي أسىً 
وانظر إلى الآتي... 
لعلّك باكراً تنجو... 
و تثملُ من دموعكَ.... فاصطبر !! 
لا ترتجلْ .. 
قبل التأملِ بابتسامات الكسيرِ  التائهِ
أو فارتجل.. 
إذ أنتَ أعلنتَ الحدادَ
على الخطيئة تارةً
ماتتْ خطايّ .. 
خلفَ أسوارِ الصدى 
وأنا صقيعٌ ساخنٌ متجمدٌ 
والنورُ في هذا الظلامِ لصنعتي
وانا الضبابُ الواضحُ المرئيُّ منْ خططِ القدرْ
وانا ارتحالٌ كلّما همسَ الخيالُ إلى الخيالِ
وكلّما... 
أومى إليّ... طرفُ ذكرى حائرة هل تقتربْ؟ 
فإذا هممتُ لاقتربْ .. 
ألقى اشتعالاً فانفجاراً 
فانتثاراً فاندثاراً فاعتلالاً 
ثمّ رماداً أُهمُدُ 
من غير نارٍ احترقْ
سوط الأنين..
سوط الأنين
يمزّقُ الروحَ  التداعبُ نفسها
خلفَ الحقيقة.... حينَ تسألُ ذاتها.... 
فتقول نفسي إنّ ذنبي أنني
مُستبعدٌ عني التدني.. معرِضٌ سهو التمني 
باحثٌ عن مهدِ لحدي .. رغم آلامي أغني
تائهٌ في ليل حلمي 
رغم أحلامي الشريدة
انتظرْ وحياً لفكري
 حتى تكتبني القصيدة 
ثابتٌ متحركٌ 
متباعدٌ متقاربٌ 
متكاملٌ متناقصٌ 
متشابهٌ  متناقضٌ 
متوهجٌ مثل المنى  أو كالمنايا شاردٌ

أو مقبضٌ بل وافرٌ 
أو أبيضٌ بل أسودٌ 
كالبوح في صمت الصدى

أنا تائهٌ
يا ليت كلي زائلٌ
فأنا التجزءُ من كمالٍ مُرهقٍ
وأنا التمزقُ من سرابٍ حالمٍ
 و أنا السؤال

شعر تفعيلة
#علي_أحمد_العلي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire