الجَمالُ
الجَمال هو نقاء الرُّوح ، يضهي الكَون بمسحة سحرية من تفكيرك و إحساس بيقين منك أن جمالك هو من جمال خالق الأَرض و السَّموات و إبداعاته في تكوينه لمعجزاته الرَّبانية
إذاً كيف نرى كلَّ هذا التَّفنن في رسم مكامن الجَمال في الطَّبيعة و لانعتنقه بإيمان منّا أن لا ملاذ للرُّوح إلاَّ الإِبحار بكنوز ما وهبنا الله إيّاه من أجل أن نجمِّل أنفسنا بآيات خلقه و نغرف معالمَ أُلوهيّتة من كينونته في حبِّ الرّوح و أن نمنح هذه السَّعادة لغيرنا بوصال المَحبَّة و الوِداد و الوَئام ، فتبدو الحَياة في نظورنا و كأنَّها جنَّة فسيفساء بألوان زاهية تفرش بساط قلوبنا بطلاسم معاني الحَياة الجَميلة نتفكر بفكِّ رموز مبتدعها ، نبصر في غاياتها .
كن جميلاً ترى الوُجود جميلاً إنْ ارتدينا ثوبه بانَ علينا ترف الزُّهوِّ و الازدهاء في عشق الذَّات .. من لايعشق نفسه لايملك شعور طعم السَّعادة في العَطاء من اِبتسامة ، كلمة لطيفة تسرُّ الخَاطر
و للحَديث بقية مهما تكلَّمنا لا نفي حق الجَمال في الحَديث عنه و ما يمنحه من بشائر و مسرات و أفراح لنا .
الجَمال في الحَقيقة أُسطورة بحتة ما إن سعينا إلى البَحث في أهدافها المُذهلة ما يثير الدَّهشة لعقولنا ؟؟!!
إنَّها السَّعادة المُطلقة في بناء العَلاقات الإِنسانيِّة إنْ أحسنَّا اِعتناق سبل وسائله.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire